مقالات يجب قرائتها

استخدام غاز الفلور في معرفة تاريخ العضام المدفونه

Advertisements

 

استخدام غاز الفلور في معرفة تاريخ العضام المدفونه
استخدام غاز الفلور في معرفة تاريخ العضام المدفونه

استخدام غاز الفلور في معرفة تاريخ العضام المدفونه

استخدام غاز الفلور في معرفة تاريخ العظام المدفونة FLUORING DATING

طريقة دقيقة للتمييز بين قطع العظام التي إلى عصور جيولوجية بتقدير نسبة غاز الفلور في هذه العظام حيث يوجد غاز الفلور في الطبيعة على شكل فلوريدات بها ايونات تدخل في تركيب العظام . وكان عالم الكيمياء الايطالي (موريشيني) قد وجد خاصية للعظام تعتبر بمثابة آلة للتوقيت يعرف بها الزمن الذي انقضى منذ دفنت تحت التراب ، حيث وجد أن عنصر (الفلور) يتحد مع العظام بعد دفنها في التربة إذا ما تعرضت للمياه الطبيعية المتسربة في الارض والتي تحتوي على هذا العنصر . حينذاك لم يعطى هذا الكشف اهميته إلى أن جاء عالمان فرنسيان آخران برأي له قيمته العلمية فقد اثبتا أن هذا العنصر له أهمية في اكتساب الاسنان لصلابتها وحفظها من التسوس وارجعا هذا الامر إلى وجود (الفلور) في مياه الشرب في بعض المناطق . وفي عام 1844م اثبت الكيميائي الانجليزي (جيمس ميدلتون) أن العظام القديمة تحتوي على (الفلور) بمقدار يتناسب مع قدمها في الدفن . وفي حوالي بداية القرن الماضي قام أحد العلماء الفرنسيين ويدعي (كارنو) بتحليل عينات كثيرة لعظام حفرية لحيوانات مختلفة وجدت في عصور جيولوجية متعاقبة ، وأثبت هذا العالم أن محتوى (الفلور) في تلك العظام يتناسب تناسبا طرديا مع عمرها . فبينما تحتوي العظام التي عثر عليها في العصر الحديث على 0,3 % من وزنها من الفلور ، إذا بتلك التي وجدت في طبقات عصر البليستوسين تحتوي (2,900,000-11,000 سنة) تحتوي على 1,5 % وتلك التي تنتمي للحقبة الجيولوجية المتوسطة (220-70 مليون سنة) على 3,4 % وهكذا .
ثم جاء العالم الهولندي (كنيث أوكلي) في عام 1948م فقام بتحسين طريقة الكشف وضبطها بحيث أصبح في الامكان التمييز بين العظام التي تنتمي لعصور جيولوجية مختلفة إذا ما وجد وجدت مختلطة مع بعضها في نفس المكان . وبهذه الطريقة تمكن من تمييز العظام التي وجدت في مقبرة بلتدون ، كما تمكن (برجمان وكارتس) في عام 1952م من تمييز العظام المختلطة التي وجدت في جاوة .
ويلزم التنويه إلى أن الفلور وحده لا يعتبر حتى الان في حد ذاته وسيلة قاطعة لتقدير عمر الحفريات ، بل يمكن اعتباره وسيلة مساعدة مع طرق أخرى أحدث عهدا منها تقدير نسبة النظائر المشعة للأكسجين في أصداف الحيوانات القديمة أو تقدير نسبة عنصري البوتاسيوم والأرجون أو الاسترونشيوم والكالسيوم في الهياكل المكونة من كربونات الكالسيوم ولا تزال البحوث تجرى في هذا المضمار .

موقعنا على فيس بوك

https://www.facebook.com/الحسام-مقالات-متنوعه-110351867919860/

ستخدام غاز الفلور في معرفة تاريخ العضام المدفونه

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى