مقالات يجب قرائتها

البرت فيشر

Advertisements

 

البرت فيشر

ولد البرت فيش في عام ١٨٧٠ م في واشنطن. كان ابوه وقتها يبلغ من العمر ٧٥ عام بينما امه كانت تبلغ ٣٢ سنة. في سن الخامسة توفى ابوه و اضطرت امه لوضعه في ميتم بسبب فقر

البرت فيشر
البرت فيشر

البرت فيشر الرجل الرمادي

قام البرت بالتحرش بفتى عمره ١٩ عام يدعى توماس كيدن. كان توماس فيه اختلال عقلي، وهذا سهل لالبرت مهمة التحايل عليه و جلبه الى بيت قديم في مزرعة، حيث بدء البرت بتعذيب توماس لمدة اسبوعين. حيث قام بجرحه عدة جروح و ضربه و قطع قضيبه. وبعدها قام بتضميد جراحه و اعطاه ١٠ دولارات و تركه. في عام ١٩١٧م تركته زوجته لرجل اخر. زاد اضطراب البرت، بدء يهلوس و يعذب نفسه وذلك بوضع ابر داخل بطنه. الغريب انه لم يؤذي اولاده ابدا طوال جلوسهم معه. و من ثم بدء يأكل اللحم النيء، و فكر كيف طعم لحم البشر. في عام ١٩١٩م بدء يبحث عن اطفال مختلين عقليا او اطفال من العرق الافريقي و ذلك على حد زعمه انه لن يفقدهم احد اذا اختفوا. اول ضحاياه كان طفل لديه ضعف في الذكاء، قام البرت بطعنه بعد تعذيبه قليلا. في عام ١٩٢٤م وجد البرت الفتاة بياترس تلعب في مزرعة والدها لوحدها، كان عمرها ٨ سنوات. اغراها بالنقود لتذهب معه للبحث عن بعض الاعشاب، لكن امها شاهدتهم و طردت البرت. بعدها بثلاثة ايام خطف البرت فتى عمره ٩ سنوات اسمه فرانسيس، بعدما اعتدى عليه جنسيا قام بخنقه و تعليقه على الشجرة حيث وجدوه الشرطة. بعض الشهود قالوا بوجود رجل كبير في السن ذو شعر و شارب رمادي قبل اختفاء الطفل. سمي البرت بالرجل الرمادي بسبب ذلك الوصف.

في عام ١٩٢٧م بينما كان الطفل بيتون بعمر ٣ سنوات يلعب مع اخيه البالغ من العمر ١٢ عاما و صديقه بيلي والذي كان يبلغ ٤ اعوام، دخل الاخ الاكبر الشقة بينما ترك الصغار يلعبون، بعدها بفترة اختفى الاطفال و بعد البحث وجدوا بيتون في سطح الشقة يبكي و يقول بأن الوحش خطف بيلي. كان البرت قد اخذ الولد بالقوة الى بيت بعيد خارج المدينة بجوار احد الانهار. حيث قام البرت بتقييد الطفل و اغلاق فمه بواسطة قطعة قماش و تركه في البيت ولم يرجع الا بعد مرور يوم كامل و كان معه ادوات تعذيب. قام بجلد الطفل حتى اصبح جلده احمر من الدم. ثم قام بقطع انفه و اذنيه. و قام بجرح فمه من الاذن الى الاذن. قام بفقء عينيه حيث توفي الطفل من الالم الشديد وقتها. قام ببقر بطنه و شرب الدماء منها. ثم قام بصنع حساء من لحمه بعد تقطيع جسده لعدة اجزاء. اخذ بعض اجزاءه معه للشقة لكي يقوم بشويها و التلذذ بطعمها. ولم يبقى من جسمه شيء الا وقد قام بأكله. 

البرت فيشر
البرت فيشر

في عام ١٩٢٧م بينما كان الطفل بيتون بعمر ٣ سنوات يلعب مع اخيه البالغ من العمر ١٢ عاما و صديقه بيلي والذي كان يبلغ ٤ اعوام، دخل الاخ الاكبر الشقة بينما ترك الصغار يلعبون، بعدها بفترة اختفى الاطفال و بعد البحث وجدوا بيتون في سطح الشقة يبكي و يقول بأن الوحش خطف بيلي. كان البرت قد اخذ الولد بالقوة الى بيت بعيد خارج المدينة بجوار احد الانهار. حيث قام البرت بتقييد الطفل و اغلاق فمه بواسطة قطعة قماش و تركه في البيت ولم يرجع الا بعد مرور يوم كامل و كان معه ادوات تعذيب. قام بجلد الطفل حتى اصبح جلده احمر من الدم. ثم قام بقطع انفه و اذنيه. و قام بجرح فمه من الاذن الى الاذن. قام بفقء عينيه حيث توفي الطفل من الالم الشديد وقتها. قام ببقر بطنه و شرب الدماء منها. ثم قام بصنع حساء من لحمه بعد تقطيع جسده لعدة اجزاء. اخذ بعض اجزاءه معه للشقة لكي يقوم بشويها و التلذذ بطعمها. ولم يبقى من جسمه شيء الا وقد قام بأكله. 

البرت فيشر
البرت فيشر

 

 

 

 

الرسالة التي ارسلها البرت كانت هي السبب في القبض عليه، فبعد التحري حول مصدرها وصلوا الى البرت و الذي كان يطابق الاوصاف. البرت استسلم فورا و اعترف بجرائمه كلها. في المحاكمة كان الدفاع يقول بأن البرت مجنون و فيه امراض نفسيه كثيرة و يدل عليها تعذيبه لنفسه كما ان عائلته لها تاريخ في الامراض النفسية. هيئة المحلفين اقرت انه مجنون لكن في نفس الوقت قالت ان الاعدام هو الحل الوحيد. و في عام ١٩٣٦م تم اعدام البرت فيشر على الكرسي الكهربائي معلنة انتهاء قصة الوحش الرمادي البرت فيشر

 

أفضل الروايات المختارة لكم ٢٠٢١

https://www.facebook.com/الحسام-مقالات-متنوعه-110351867919860/

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى